Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Muntahal Iradat · Pengarang: ابن النجار الفتوحي

Baca Juz 4, halaman 313

  1. كتاب الحج

أحمد: " اشتد غضب الله على رجل تسمى ملك الأملاك. لا ملك إلا لله " (¬١) . وعلى قياس (¬٢) ذلك: القدوس والبر والخالق والرحمن. وفي هذه قول: تكره.

(وكره) ان يسمى (بحرب، ويسار، ونحوهما)؛ كرباح ونجيح. والنهي عنهما في مسلم.

وقال ابن هبيرة في حديث سمرة: " لا تسم غلامك يسار ولا رباح

ولا نجيحا ولا افلح. فإنك تقول اثم هو؛ فلا يكون. فتقول: لا " (¬٣) . فربما كان طريقا إلى التشاوم والتطير. فالنهي يتناول ما يطرق الطيرة.

إلا ان ذلك لا يحرم؛ لحديب عمر: "ان الاذن (¬٤) على مشربة رسول الله ﷺ

عبد يقال له: رباح ".

و (لا) يكره أن يسمى (بأسماء الأنبياء والملائكة).

قال ابن عبدالبر: قال ابن فاسم: قال مالك: سمعت أهل مكة يقولون: ما

من اهل بيت فيهم اسم (¬٥) محمد إلا رزقوا، ورزق خيرا.

اما اسماء الأنبياء؛ فلا يكره ان يسمى بها وفاقا.

واما أسماء الملائكة فكره مالك ان يسمى بجبريل وياسين.

والمذهب: لا يكره أن يسمى بمثل ذلك.

(واحبها) أي: (٤) الأسماء (عبدالله، وعبدالرحمن). قا له النبي ﷺ (¬٦) .

رواه مسلم.

ويسن ان يغير الاسم القبيح.

Rujukan halaman ini: شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى، ج 4، ص 313 (SanadKitab #776, hlm. urut 1810)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.