Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Muntahal Iradat · Pengarang: ابن النجار الفتوحي

Baca Juz 6, halaman 213

  1. كتاب: الشركة

ويستحب بآلة حرب.

قال جماعة: والثقاف.

نقل أبو داود: لا يعجبني أن يتعلم بسيف حديد بل بسيف خشب؛ لقوله

﵊ (¬١) : " لا يشر احدكم بحديد " (¬٢) .

وإذا أراد به غيظ العدو لا التطرف فلا بأس.

وليس من اللهو تأديب فرسه وملاعبة أهله ورميه " لأنه ﵇ قال:

" كل شيء يلهو به ابن آدم فهو باطل " (¬٣) . ثم استثنى هذه الثلاثة. رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي وحسنه من حديث عقبة.

والمراد: ما فيه مصلحة شرعية.

ومنه ما في " الصحيحين " من " لعب الحبشة بدرقهم وحرابهم وتوثبهم بذلك

على هيئة الرقص في يوم عيد في مسجد النبي ﷺ، وستر النبي ﷺ عائشة وهي تنظر إليهم، ودخل عمر فأهوى إلى الحصباء يحصبهم. فقال النبي ﷺ: دعهم ياعمر" (¬٤) .

وقد يكون من هذا ما روي عن جعفر بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه " أنه

لما قدم ونظر إلى النبي ﷺ في فتح خيبر حَجَل يعني: مشى على رجل واحده-

Rujukan halaman ini: شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى، ج 6، ص 213 (SanadKitab #776, hlm. urut 2670)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.