Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Muntahal Iradat · Pengarang: ابن النجار الفتوحي

Baca Juz 11, halaman 447

  1. كتاب الشهادات

وقال الشافعي: الشعر كالكلام حسنه كحسنه، وقبيحه كقبيحه.

وقد روي عن النبي ﷺ أنه قال: " أن من الشعر حكما " (¬١) .

و"كأن يصنع لحسان منبرا يقوم عليه فيهجو من هجا رسول الله ﷺ والمسلمين".

وأنشده كعب بن زهير (¬٢) قصيدته:

بانت سعاد فقلبي اليوم متبول

في المسجد (¬٣) .

وقال عمرو بن الشريد: " أردفني رسول الله ﷺ فقال: أمعك من شعر أمية؟ قلت: نعم. فأنشدته بيتا فقال: هيه. فأنشدته بيتا. فقال: هيه حتى أنشدته مائة قافية " (¬٤) .

قال في " شرح المقنع ": وليس لنا (¬٥) في إباحة الشعر اختلاف. وقد قاله الصحابة والعلماء، والحاجة تدعو إليه لمعرفة اللغة العربية والاستشهاد به في التفسير، ويعرف معاني كلام الله ﷾ وكلام رسوله ﷺ، ويستدل به أيضا على النسب (¬٦) والتاريخ وأيام العرب، ويقال: الشعر ديوان العرب.

فإن قيل: فقد قال الله سبحاله وتعالى: [وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ] [الشعراء: ٢٢٤].

Rujukan halaman ini: شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى، ج 11، ص 447 (SanadKitab #776, hlm. urut 5330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.