Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Muntahal Iradat · Pengarang: ابن النجار الفتوحي

Baca Juz 2, halaman 102

  1. كتاب الصلاة

(مع ابتداء التكبير)] (¬١) يعني: إنه يكون ابتداء الرفع مصاحبا لابتداء التكبير. حال كون يديه (ممدودتي الأصابع مضمومتيها) أي: الأصابع، (مستقبلا ببطونها القبلة إلى حذو) أي: مقابل (منكبيه).

والحذو: بالذال المعجمة معناه: المقابل والمنكب.

والمنكب- بفتح الميم وكسر الكاف-: مجمع عظم العضد والكتف.

ومحل ذلك: (إن لم يكن) للمصلي (عذر) يمنعه من رفعهما أو رفع إحداهما، (وينهيه) أي: ينهي الرفع (معه) أي: مع أنتهاء التكبير.

أما كون الرفع يسن مع ابتداء التكبير؛ فلما روى وائل بن حجر " إنه رأى النبي ﷺ يرفع يديه مع التكبير " (¬٢) .

وفي رواية البخاري عن ابن عمر " أن النبي ﷺ كان يرفع يديه حين يكبر " (¬٣) .

وأما كونهما ممدودتي الأصابع مضمومتهما؛ فلما روى أبو هريرة " أن النبي ﷺ [كان إذا دخل في الصلاة رفع يديه مدا " (¬٤) .

وعنه: أن السنة تفريقها؛ لما روى أبو هريرة أيضاً " أن النبي ﷺ] (¬٥) كان ينشر أصابعه للتكبير " (¬٦) . لكن قال الترمذي: أن هذا الحديث خطأ. ثم لو صح كان معناه المد.

قال أحمد: أهل العربية قالوا هذا الضم. وضم أصابعه، وهذا النشر.

ومد أصابعه، وهذا التفريق. وفرق أصابعه.

Rujukan halaman ini: شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى، ج 2، ص 102 (SanadKitab #776, hlm. urut 596)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.