Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ath-Thabari · Pengarang: ابن جرير الطبري

Baca Juz 15, halaman 640

  1. تفسير سورة مريم ﵍
  2. القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أن دعوا للرحمن ولدا (٩١) وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا (٩٢) إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا (٩٣)﴾.

في موضِعِ خَفْضٍ بضمِيرِ الخافضِ (¬١)، وقد بيَّنَّا الصوابَ من القولَ في ذلك في غيرِ موضِعٍ من كتابِنا هذا، بما أغنَى عن إعادتِه في هذا الموْضِعِ (¬٢).

وقال: ﴿أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا﴾. يعنى بقولِه: ﴿أَنْ دَعَوْا﴾: أن جعَلوا له ولدًا. كما قال الشاعرُ (¬٣):

ألا رُبَّ مَن تَدعُو نَصِيحًا وإِن تَغِبْ (¬٤) … تَحِدُه بِغَيْبِ غَيْرَ مُنتَصِحَ الصَّدرِ

وقال ابن أحمرَ (¬٥):

هوَى (¬٦) لها مِشْقَصًا حَشْرًا فَشَبْرَقَها (¬٧) … وكنتُ أدْعُو قَذَاها الإثْمِدَ القَرِدَا (¬٨)

وقولُه: ﴿وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا﴾. يقولُ: وما يَصْلُحُ للهِ أَن يَتَّخِذَ

Rujukan halaman ini: تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي، ج 15، ص 640 (SanadKitab #7798, hlm. urut 10770)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.