لَئن تكُ قد ضاقَتْ عليكم بُيوتُكمْ … لَيَعْلَمُ ربِّى أنَّ بَيتىَ واسِعُ
واختلَف أهلُ التأويلِ في تأويلِ قولِه ﴿مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ﴾؛ فقال بعضُهم: الخلاقُ في هذا الموضعِ النصيبُ.
ذكرُ من قال ذلك
حدَّثنى المثنى بنُ إبراهيمَ، قال: ثنا أبو حذيفةَ، قال: ثنا شبلٌ، عن ابنِ أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ: ﴿مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ﴾. يقولُ: من نصيبٍ (¬١).
وحدَّثني موسى، قال: حدَّثنا عمرُو بنُ حمادٍ، قال: ثنا أسباطُ، عن السدىِّ: ﴿مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ﴾. قال: من نصيبٍ (¬٢).
وحدَّثني المثنى، قال: حدَّثنا إسحاقُ، قال: ثنا وكيعٌ، قال: قال سفيانُ: سمِعنا في قولِه: ﴿مَا (¬٣) لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ﴾. أنه: ما له في الآخرةِ من نصيبٍ.
وقال آخرون (¬٤): الخَلاقُ هاهنا: الجِهةُ (¬٥).
ذِكرُ من قال ذلك
حدَّثنا الحسنُ بنُ يحيى، قال: أخبرَنا عبدُ الرزاقِ، قال: أخبرَنا معمرٌ، عن