Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ath-Thabari · Pengarang: ابن جرير الطبري

Baca Juz 5, halaman 107

  1. القول في تفسير السورة التي يذكر فيها البقرة
  2. ذكر من قال ذلك

طيبٌ فأْتِنا به. فتُتْبِعُ النكرةَ خبرَها بمثلِ إعرابِها - فإن الذي أخْتارُ من القراءةِ، ثم لا أَسْتَجِيزُ القراءةَ بغيرِه، الرفعُ في "التجارة الحاضرة"؛ لإجماع القرأةِ على ذلك، وشذوذِ مَن قرَأ ذلك نَصْبًا عنهم، ولا يُعْتَرَضُ بالشاذِّ على الحُجَّةِ (¬١). ومما جاء نصبًا (¬٢) قولُ الشاعرِ (¬٣):

أعَينيَّ هَلَّا تَبْكيانِ عِفَاقَا (¬٤) … إذا كان طَعْنًا بينَهم وعِنَاقا

وقولُ الآخرِ (¬٥):

وللَّهِ قَومى أَيُّ قَوْمِ لِحُرَّةٍ … إذا كان يَوْمًا ذا كواكبَ أَشْنَعا

وإنما تَفْعَلُ العرب ذلك في النكراتِ؛ لما وصَفْنا من إتْباعِ أخبارِ النكِراتِ أسماءها، و"كان" من حكمِها أن يَكونَ معها مرفوعٌ ومنصوبٌ، فإذا رفَعوهما جميعًا (¬٦) تذَكَّروا إتْباعَ النكرةِ خبرَها، وإذا نصبوها (¬٧) تذكَّروا صُحبة "كان" مرفوعٍ ومنصوبٍ، ووجَدوا النكرةَ يَتْبَعُها خبرُها، فنصَبوا النكرةَ وأتبعوها خبرها] (¬٨)، وأضْمَروا في "كان" مجهولًا؛ لاحتمالها الضميرَ.

Rujukan halaman ini: تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي، ج 5، ص 107 (SanadKitab #7798, hlm. urut 3224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.