Lewati ke konten

Kitab: Al-Kafi fi 'Ulumil Hadits · Pengarang: أبو الحسن التبريزي

Baca halaman 251

  1. الباب الأول: في متن الحديث
  2. الفصل الأول: في أقسامه
  3. [المرسل الخفي]

ثم الكلام في سبب وضعه ومعرفته:

[سبب الوضع]:

٦٧ - أما سبب الوضع فأمران:

الأول: ما وقع لا عن تَعمُّدٍ، بل لغَلَطٍ أو سَهوٍ، كما وقع عن طائفة ضاعت كتبُهم، فحدَّثوا عن حفظهم مع سوء الحفظ، فرفعوا الموقوف، وأدرج في حديثهم ما ليس منه، فرووا مِنْ غَير تنبُّهٍ (¬١).

الثاني: أن يقع الوضع عن تعمُّد، وذلك ثلاثة أنواع:

الأول: أنَّ قومًا رووا حديثًا فأخطأوا، ثم عرفوا - وجه الصَّواب، وأصروا على الخطأ، ولم يرجعوا استنكافًا.

الثاني: أن قومًا رووا عن الكذابين، ودلَّسوا أسماءهم (¬٢)، وهم في

Rujukan halaman ini: الكافي في علوم الحديث، ص 251 (SanadKitab #789, hlm. urut 243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.