وكان أبو الحسين بن نَقُّور (¬٢) يأخذ الأجرة على التَّحديث (¬٣)، فإن الشيخ أبا إسحاق الشيرازي أفتاه بجوازها، لأن أصحاب الحديث كانوا يَمْنعونه عن الكسب لعياله (¬٤).
٩٨ - الثانية عشرة: مَنْ عُرف بالتَّساهل في سماع الحديث.
لا تُقبل روايته، كمن لا يبالي بالنَّوم (¬٥) في مجلس السَّماع، وكمن
Rujukan halaman ini:الكافي في علوم الحديث، ص 358 (SanadKitab #789, hlm. urut 348)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.