ولا ينجس آدميٌ/ [١٦/ أ] مطلقًا بموته، بلى غير شهيدٍ قتل، والنبي ﷺ.
قال شيخنا المنُقِّح (¬١): ومثله وسائر الأنبياء، والنجس منا طاهر منه (¬٢).
وما لا نفس له سائله (¬٣)، وبوله، وروثه إن لم يتولد من نجاسةٍ.
وللوزغ (¬٤) نفسٌ سائلةٌ نصًّا (¬٥).
وبول ما يؤكل لحمه وروثه ومنيّه طاهر كمنّي آدميٍ، وعنه فيه يجزئ فرك يابسه.
ورطوبة فرج امرأةٍ طاهرٌ (¬٦)، ولبن غير مأكولٍ، ومنيّه، وبيضه من غير آدميٍ نجس، وسباع بهائم، وجوارح طير، وحمار أهلي، وبغلٍ منه نجسة.
وسُؤر (¬٧) هرٍ وهو فضل طعامه، وشرابه وما دون خلقته من طيرٍ وغيره طاهر (¬٨)، فلو أكل نجاسةً، ثم ولغ في ماءٍ يسيرٍ فطهورٌ مطلقًا، وكذا فم