ويشتغل في المسجد بالطاعة من الصلاة، والقراءة، والذكر، ولا يخوض في حديث الدنيا، أو يسكت، ويجلس إلى/ [٣٠/ أ] القبلة.
وإن سمع الإقامة وهو خارج المسجد ونحوه لم يَسعَ إليها، فإن طمع في إدراك التكبيرة الأولى فلا بأس بسرعته قليلاً نصًّا (¬١).
ويسن أن يقوم إلى الصلاة إمامٌ، فمأمومٌ غير مقيمٍ، إذا قال المؤذن: قد قامت الصلاة (¬٢) إن رأى الإمام، وإلا قام عند رؤيته.
وليس بين الإقامة والتكبير دعاءٌ مسنونٌ نصًّا (¬٣)، ثم يسوي الإمام الصفوف بالمناكب (¬٤)، والأكعب (¬٥) فيلتفت عن يمينه قائلاً