كما تقدم (¬١)، ويجوز نبشه؛ لغرضٍ صحيحٍ نصًّا (¬٢) كتحسين كفنه، وخير من بقعته، وكإفراده عمن دفن معه، ويستحب جمع الأقارب (¬٣)، والبقاع الشريفة، وما كثر فيه الصالحون (¬٤).
ويحرم قطع شيءٍ من أطراف الميت، وإتلاف ذاته ولا ضمان فيها، ولوليه أن يحامي عنه، وإن آل ذلك إلى إتلاف الطالب فلا ضمان.
ومن أمكن/ [٦٦/ ب] غسله فدفن قبله لزم نبشه وتغسيله نصًّا (¬٥)، وإن خشي تفسيخه، أو تغيره ترك جزم به جماعة (¬٦).
وكذا من دفن غير موجهٍ، أو قبل تكفينه، أو الصلاة عليه نصًّا (¬٧).
وعنه (¬٨) يصلّى على القبر ولا ينبش، قال المنُقِّح (¬٩): وهو أظهر.
ويحرم نصًّا (¬١٠) دفن اثنين فأكثر فيه إلا لضرورةٍ، أو حاجةٍ، فلا ينبش
Rujukan halaman ini:المنهج الصحيح في الجمع بين ما في المقنع والتنقيح، ج 1، ص 457 (SanadKitab #795, hlm. urut 443)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.