نصًّا (¬١)، فلا يحتاج إلى تلبيةٍ، ولا سوق هديٍ.
ويسن النطق به (¬٢)، وينعقد حال جماعه، ويبطل إحرامه ويخرج منه بِردةٍ، لا بجنونٍ، وإغماءٍ، وسكرٍ، وموتٍ.
ولا ينعقد مع وجود أحدهما، ويقول: اللهم إني أريد النسك الفلاني فيسره لي، وتقبله مني.
ويستحب أن يشترط فيقول (¬٣): وإن حبسني حابسٌ، فمحِلي حيث