حبستني، أو معناه نحو: أريد كذا إن تيسر لي، وإلا فلا حرج علي، فمتى حُبس بمرضٍ، وخَطَرِ طريقٍ وغيره حل، ولا شيء عليه نصًّا (¬١).
قال في المستوعب (¬٢): إلا أن يكون معه هدي فيلزمه نحره.
ولو قال: فلي أن أحل، خيِّر، وإن قال: متى شئت أحللت، أو إن أفسدته لم أقضه لم يصح.
وهو مخيرٌ بين التمتع، والإفراد، والقران (¬٣)، وأفضل الأنساك التمتع نصًّا (¬٤)، وهو أن يحرم بالعمرة في أشهر الحج، من ميقات بلده، ويفرغ