ويأخذ حصى الجمار (¬٢) من طريقه، أو من مزدلفة، ومن حيث أخذه جاز نصًّا (¬٣)، ويكره من منى، وتكسيره، ويكون أكبر من الحمص ودون البندق كحصى الخذف (¬٤) فلا يجزئ
صغير جدًا، ولا كبير، ويجزئ نجس، وحصاة في خاتمٍ إن قصدها، ولا فرق بين أن يكون الحصى أبيض، أو أسود، أو كَدَانًا (¬٥)، أو أحمر، من مرمر، وبرم، ومرو وهو حجر الصوان (¬٦)، ورخام وغيرها.
وعدد الحصى سبعون حصاةً، ولا يستحب غسله، فإذا وصل منى وحدُّها من وادي محسر إلى العقبة بدأ بجمرتها راكبًا إن كان، والأكثر ماشيًا نصًّا (¬٧)؛ لأنها تحية منى، فرماها بسبعٍ بعد طلوع الشمس ندبًا، فإن رمى
Rujukan halaman ini:المنهج الصحيح في الجمع بين ما في المقنع والتنقيح، ج 2، ص 668 (SanadKitab #795, hlm. urut 654)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.