وأنْ لا يَستَقْبِلَ القِبلةَ، وأنْ يَقولَ عندَ الوَطْءِ: بسمِ اللَّهِ، اللُّهمَّ جَنِّبنَا الشَّيْطانَ، وجَنِّبِ الشَّيطانَ مَا رَزَقْتَنَا، وأن تتَّخذَ المَرْأَةُ خِرْقَةً تُناوِلُهَا للزَّوْجِ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِن الجِمَاعِ.
(وأن لا يَستَقبِلَ القِبلَةَ) عندَ الجماع؛ لأنَّ عمرو بن حَزمِ (¬١) وعطاء كَرِهَا ذلك. قاله في "الشرح" (¬٢).
(و) يُسنُّ (أن يقولَ عندَ الوَطءِ: بسمِ الله، اللهمَّ جنِّبنَا الشيطانَ، وجنِّب الشيطانَ ما رزقتَنا) لقولِه تعالى: ﴿وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٣] قال عطاء: هو التسميةُ عندَ الجِماعِ. وروى ابنُ عباس أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "لو أنَّ أحدَكُم إذا أتَى أهلَهُ قال: بسمِ اللهِ، اللهمَّ جنِّبنَا الشيطانَ، وجنِّب الشيطانَ ما رزقتَنا، فوُلِدَ بينَهُما ولدٌ، لم يضرَّهُ الشيطانُ". متفق عليه (¬٣).
(و) يُستحبُّ (أن تتَّخِذَ المرأةُ خِرقَةً تُناولُهَا للزَّوجِ بعدَ فراغِهِ من الجِماعِ) ليتمسَّح بها. وهو مروىٌّ عن عائشةَ (¬٤).
* * *