وتُجزِئُ البدَنةُ والبقرةُ عن سَبعَةٍ.
وأقلُّ سِنِّ ما يُجزِئُ من الضَّأن: ما له نِصفُ سَنَةٍ. ومنَ المَعْزِ: ما لهُ سَنَةٌ. ومِنَ البَقرِ والجَامُوسِ: ما لهُ سنتَانِ،
كانَ الرَّجلُ في عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ يُضحي بالشاةِ عنه، وعن أهلِ بيتِه، فيأكلونَ ويُطعِمونَ (¬١). قال في "الشرح": حديثٌ صحيحٌ.
(وتجزئُ البدنةُ والبقرةُ عن سبعةٍ) روي عن عليٍّ، وابنِ مسعودٍ، وابنِ عباسٍ، وعائشةَ (¬٢)؛ لحديث جابرٍ: نحرْنا بالحديبيةِ مع النبيِّ ﷺ البَدَنةَ عن سبعةٍ، والبقرةَ عن سبعةٍ. رواه مسلمٌ (¬٣). وشاةٌ أفضلُ من سُبعِ بدنةٍ أو بقرةٍ (¬٤).
(وأقلُّ سنِّ ما يُجزئُ) في هديٍ واجبٍ وأُضحيةٍ (من الضأنِ): جذعٌ، وهو (ما لَه نصفُ سنةٍ) وهو ستَّةُ أشهرٍ كوامِلَ؛ لحديث: "يُجزئُ الجَذَعُ من الضأنِ أُضحيةً". رواه ابنُ ماجه (¬٥). والهديُ مثلُها. ويُعرفُ بنومِ الصوفِ (¬٦) على ظهرِه. قالَهُ الخِرقيُّ عن أبيه، عن أهلِ الباديةِ.
(و) المُجزِيُّ (من المعزِ): ثنيٌّ، وهو (ما له سنةٌ) كاملةٌ؛ لأنَّه قبلَها لا يُلَقِّحُ
(و) المجزِيُّ (من البقرِ والجاموسِ): ثنيٌّ، وهو (ما له سنتانِ) كاملتانِ.