وانتباهٍ من نومٍ، وتغيُّر رائحةِ فَمٍ، وكذا عندَ دخولِ مسجدٍ ومنزلٍ، وإطالةِ سُكُوتٍ، وصُفْرة أسنَانٍ.
ولا بأس أن يتسوَّك بالعودِ الواحدِ اثنان، فصاعِدًا.
فَصْلٌ
يُسنُّ حَلقُ العانِة،
القراءة (¬١) منه.
(و) يتأكدُ عندَ (انتباهٍ من نوم) ليلٍ أو نهارٍ.
(و) عند (تغيرِ رائحةِ فمٍ، وكذا عند (¬٢) دخولِ مسجدٍ ومنزلٍ، وإطالةِ سكوتٍ، وصُفرةِ أسنانٍ. ولا بأسَ أنَّ يتسوَّكَ بالعودِ الواحدِ؛ اثنان فصاعدًا) يعني: ويجوزُ أن يستاكَ بالعودِ الواحدِ، اثنان فأكثرَ.
(فصلٌ)
(يسنُّ حلقُ العانةِ) وهو: الشعرُ النابتُ حولَ الفَرجِ بالحَلقِ، وإن استعمَلَ النُّورَةَ (¬٣)، فحسنٌ. وله قصُّه (¬٤) وإزالتُه بما شاءَ. والتنويرُ في العورةِ وغيرِها، فعلَه أحمدُ، وكذا النبيُّ ﷺ. رواه ابنُ ماجه من حديثِ أمِّ سلمةَ (¬٥).