Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 4, halaman 126

  1. كتاب الصلاة
  2. باب الجنائز
  3. فصل: [في الغسل]

وفي «فتاوى قاضي خان»: أيضًا ميت غسله أهله من غير نيّة الغسل أجزأهم ذلك (¬١).

(ثم ينشفه بثوب) (¬٢) أي: يأخذ ماءه بثوب حتّى يجفّ من نشف الماء أخذه بخرقة من باب ضرب، ومنه كان للنبي عليه خرقة ينشف بها إذا توضأ، ويجعل الحنوط على رأسه الحنوط عطر مركب من أشياء طيبة، والكافور (¬٣).

(على مساجده) (¬٤) أي: مواضع سجوده، جمع مسجد بفتح الجيم لا غير. كذا في «المغرب» (¬٥).

في «المبسوط» (¬٦): يعني بها: جبهته، وأنفه، ويديه، وركبتيه، وقدميه؛ لأنه كان يسجد بهذه الأعضاء، فيخصّ بزيادة الكرامة، ولا يسرّح شعر الميت تسريح الشعر تخليص بعضه عن بعض، وقيل: تخليله بالمشط قيل: مشطه. كذا في «المغرب» (¬٧).

وذكر شيخ الإسلام: وهذا عندنا، وقال الشافعي ﵀: يسرّح بمشط واسع، ويستحب ذلك في الميت؛ لأن النبي ﷺ قال: «اصنعوا بموتاكم كما تصنعون بعرائسكم» (¬٨)، ويُصنع هذا بالعروس فكذا بالميت، واحتج أصحابنا بما روي عن عائشة ﵂، وهو المذكور في الكتاب، ثم المراد بما روي من الحديث النظافة التي لا توجب إبانة جزء من أجزائه، [فلا يسن] (¬٩) نحو إزالة الدزن، وإزالة النجاسة الحقيقية، والطيب في الكفن، وغير ذلك [أمّا إبانة جزء من أجزائه فلا يسنّ] (¬١٠)، وإن كان فيه زيادة نظافة كالختان، وأخذ الشارب، واللحية (¬١١).

وفي «الخلاصة الغزالية»: والصحيح تقليم الظفر، [وحلق الشعر] (¬١٢) على السنة، ثم توضع هذه الأجزاء معه في الكفن (¬١٣).

وفي «الإيضاح» (¬١٤): ولا بأس بسائر الطيب غير الزعفران، والورس في حق الرجل؛ لأن النبي ﷺ نهى الرجل عن المزعفر (¬١٥)، ولأن نقص ظفره (¬١٦).

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 4، ص 126 (SanadKitab #811, hlm. urut 1026)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.