Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 5, halaman 61

  1. كتاب الزكاة
  2. [العلة في تحديد العشر]

وقِيلَ في المنِّ: تسقط] الْعُشْرِةُ (¬١) على الفواسح في أرض إنسانِ الْعُشْرِ، وفيهِ نَظَرٌ؛ لأنّهُ اتفاقي، كذا ذكرهُ الإمامُ التُّمُرْتَاشِي ﵀ فأشبه الإبريسمِ، أي: فأشبه الإبريسمَ الذي يكونُ من دُوْدِ القَزِّ؛ وذلك لأنّ العسلَ نِزُل طائرٍ فَسَكنَ الأرضَ كِفراخِ الحمامِ، وليس بنزلٍ خارج من الأرض، والْعُشْرِ إنما وَجَبَ/ مما تخرجُهُ الأرضُ، ولنا ما رَوَىَ عبدُ الله بنُ عمرو بن العاص ﵁: «أنّ بني شبابةَ قومٌ مِن جُرْهم كانتْ لهم] نحلٌ (¬٢) عسّالةٍ يؤُدون إلى رسولِ الله ﵊ مِن كُلِّ عشرِ قُربٍ قِرّبَة، وكانْ يحمي لهم واديهم، فلما كانَ في زَمنِ عُمرَ ﵁ استعملَ عليهم سفيانَ بنَ عبدِ الله الثقفي ﵁، فأَبَوا أنْ يُعطوهُ شيئًا، فكتب في ذلك إلى عمر، «فكتبَ إليه عمرُ أنّ النحلَ ذبابُ غيثٍ يسوقهٌ اللهُ تعالى إلى مَنْ شاء. فإنْ أدَّوا إليكَ مَاْ كانوا يُؤدُونَهُ إلى رسولِ اللهِ ﵊ فاحمِ لهم واديهم، وإِلاَّ فخلِّ بينهما وبينَ الناسِ، فدفعوا إليه الْعُشْرِ» (¬٣).

وعن أبي سلمة عن أبي هريرة ﵁ «أنَّ النبَّي ﵊ كتَب إلى أهلِ اليمنِ في العسلِ الْعُشْرِ» (¬٤)، والمعنى: فيهِ أنّ حديثَ النحلِ يأكلُ مِن أنوارِ الشجرِ (¬٥) وثمارهاِ.

كما قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾ (¬٦) وما يكونُ منها العسلُ مُتَولِدُ مِن الثمارِ، وفي الثِّمارِ إذا كانتْ في الأرضِ الْعُشْرِيةِ الْعُشْرِ، فكذا فيما يتولد فيها، ولهذا لو كانتْ في الأرضِ الخراجيةِ لم يكنْ فيها شيءٌ فإنهُ لِيس في ثمارِ الأشجار النابتةِ في أرضِ الخراج شيءٌ، وِبهذا فارقْ (دُودَ القَزِّ فإنهُ يأكلُ الورقَ) (¬٧)، وليس في الأوراقِ شيءٌ فكذلك ماَ يَتولّدُ منها، ولِأَنَّ الأراضيَ يُسْتَنَمى في بلادِ العسلِ باتخاذِ الخلايا، فالتَحقَ النماءُ بالعسلِ بالنماءِ الخارجِ من الأرضِ بالعُرفِ، والعادةُ بخلافِ بُرجِ الحمامِ، فإنهُ يبنى مروة استنماءِ الأرض، كذا في "المَبْسُوط"، و"الْأَسْرَارِ" (¬٨).

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 5، ص 61 (SanadKitab #811, hlm. urut 1137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.