هكذا قال/ الشعبيُ ﵀ (¬١)، وُروِيَ أنهم في خِلافِة أبي بكرٍ ﵁، استبدِلوا الحظّ لنصيبهِم فَبَذَلَ لهم، وجاؤَوا إلى عُمرَ ﵁، فاستبدلوا حظّهُ فأَبى، وَمزَّقَ حظّ أبي بكرٍ ﵁ وقال: هذا شيءٌ كان يعطيكم رسولُ اللهُ ﵊ تأليفًا لَكُمْ، فأما اليومَ فقد أعزَّ اللهُ الدِّينِ، فإنْ شِئْتُم على الإسلامِ، وإِلاَّ فبيننا وبينكُم السيفُ، فعادوا إلى أبي بكرٍ ﵁، فقالوا: أنت الخليفةَ أمْ عُمر بَذَلْتَ لنا الحظَّ، ومزّقَهُ عُمَر؟] فقال (¬٢): هو إنْ شاءَ فلمْ يخُالفْه (¬٣) (¬٤). وهذا مَروْيٌّ عنْ أبي حَنِيفَةَ ﵀ (¬٥) وقدْ قِيلَ: على العكسِ (¬٦) وفائِدةُ هذا الخلافِ (¬٧) إنما تظهُر في الوَصَايا والأوقافِ، أمّا الزَّكَاةُ فيجوزُ صرْفُها إلى صِنفٍ واحدٍ عِنْدَنَا، فلا يظهرُ هذا الخلافُ، كذا في "المَبْسُوط" (¬٨).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 5، ص 76 (SanadKitab #811, hlm. urut 1152)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.