Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 5, halaman 205

  1. كتاب الصيام
  2. [محظورات الاعتكاف]

والصَّوْم مِنْ شرطِهِ عندَنا (¬١) خلاِفًا للشافعي (¬٢)، ومذهبنا مَرْوِيٌّ عن ابنِ عباسٍ (¬٣) (¬٤)، وعائشةَ أنَهما قالا: «لا اعتكافَ إِلاَّ بالصَّوْم» (¬٥)، ومذهبُهُ مَرْوِيٌّ عن ابنِ مسعودٍ ﵁، وعن علي ﵁ روايتان (¬٦): فالشَّافِعِي استدَلَّ بهذا، وبحديثِ عُمَر في سؤالهِ: «إني نذرْتُ أنْ أعتكفَ ليلةً في الجاهليةِ فأَمَرهُ ﵊ بالوفاءِ» (¬٧)، والليلُ لا يُصامُ فيهِ، ولِأَنَّ ابتدأَ الِاعْتِكَاف مِنْ وقتِ غرُوبِ الشمسِ في حقِّ مَنْ نَذَرَ أنْ يعتكفَ شَهرًا، وما يكونُ شرْطُ العبادةِ شرطِ إقترانهِ بأولهِ كالطَّهارةِ، ولِأَنَّ الصَّوْم أحدُ أركانِ الدِّينِ فلا يكونُ شرطًا لما هو دونَهُ، إذ في الشرطِ معنى التبِعَيِة، ولنا أنّ النبيَّ ﵊ ما اعتكفَ إِلاَّ صائمًا (¬٨) والأفعالُ المتفقةُ في الأوقاتِ المختلفةِ، لا تجري على نَمِط واحدٍ، إِلاَّ لِدَاعٍ يدعو إليهِ، وليسَ ذلك إِلاَّ لبيانِ أنهُ من شرائطِ الاعتكافِ، وعن كلامهِ جوابان: أحدُهما أنَّ الصَّوْم شرْطُ الاعتكافِ، والشرائِطُ إنما تثبتُ بحسَبِ الإمكانِ، ولا يُمكنُ اشتراطُ الصَّوْم ليلًا فسقطَ للتعُّذرِ، وجعلَ الليالي تِبعًا للأيام ِكما أنَّ الشُّربَ، والطريقَ يجُعلُ تْبِعًا في بيعِ الأرضِ.

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 5، ص 205 (SanadKitab #811, hlm. urut 1281)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.