(وَهُوَ قَدْرُ مَا يَكْتَرِى بهِ شِقَّ (¬١) مَحْمَلٍ)؛ الشِق الجانب، أي: قدر ما يستأجر به جانب محمل؛ لأن للمحمل جانبين، ويكفي للراكب أحد جانبيه أو رأس زاملة، الزَّامِلة (¬٢) البعير يحمل عليه المسافر متاعه وطعامه، من زَمل الشيء حمله،
يعني: سرباري (¬٣)، وقدر النفقة ذاهبًا وجائيًا راكبًا لا ماشيًا بنفقة وسط بلا إسرافٍ ولا تقتير (¬٤)، مع أمن (¬٥) الطريق وقت خروج أهل بلده كذا في «شرح الطحاوي» (¬٦) (¬٧).
(وَإِنْ أَمْكَنَهُ أَنْ يَكْتَرِي عَقَبَةً).
العقبة النوبة وقول صاحب الإيضاح: أن يكتري عقبة فيه توسّع، كذا في «المغرب» (¬٨)، وعقبة الأجير هو أن يستأجر اثنان بعيرًا يتعاقبان في الركوب فرسخًا فرسخًا، أو منزلًا منزلًا كذا في «الجامع الصغير» (¬٩) لقاضي خان.
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 6، ص 19 (SanadKitab #811, hlm. urut 1314)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.