ومن حيث إنه يشتمل على أركان [مختلفة كان] (¬١) مشبهًا بالصلاة، فيوفي على كل واحد من الشبهين حظه، فنقول: لشبهه بالصلاة لا يصير شارعًا [فيه] (¬٢) بمجرد النية، ولشبهه بالصوم يصير شارعًا فيه، وإن لم يأت بالذكر إذا أتى بفعل يقوم مقام الذكر، وهذا لأن المقصود بالتلبية إظهار الإجابة للدعوة، وبتقليد الهدي تحصل الإجابة)، وسيجيء بيان التقليد، كذا في «المبسوط» (¬٣).
(والرَّفَثُ (¬٤) الجِمَاعُ).
منع الجماع أثناء الحج فترة الإحرام
قال الله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ﴾ (¬٥).
(أو ذِكرُ الِجماعِ بِحَضرةِ النساءِ) (¬٦).
وإنما قيده بحضرتهن؛ لأن ذكر الجماع في غير حضرتهن ليس من الرفث (¬٧)، حتى روي أن ابن عباس (¬٨) كان ينشد في إحرامه:
وهُنَّ يمشينَ بنا هميسًا (¬٩) إن يصدُقِ الطَّير نَنِكْ لميسًا
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 6، ص 50 (SanadKitab #811, hlm. urut 1345)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.