و «المحيط اللامعين» (¬١)، والفتاوى الموثوق بها (¬٢)، والفوائد المومُوق لها (¬٣)، وأُورِد فيها ما يساعد مسائلها ويُضاهيها، وما يضادُها ويناويها (¬٤)، ليزداد الإيضاح والإنباء؛ إذ بالضد [تتبين] (¬٥) الأشياء، وما أورد فيها لم يخل من الأنواع المثلثة (¬٦)، [وهدانا النقائض المقعثة] (¬٧) إما من أصل وثيق ذُكر نقله فيه، وإما منقول من أستاذ سُمع من فيه، [وإما مسطور من قبلي ينتخبه الفكر ويصطفيه] (¬٨)؛ [فأني أُثْبِتُ ما اثْبَتُ فيها من نكاتٍ نظريةٍ] (¬٩)، ومن سِنانِ أسولة سمهرية (¬١٠) [إلا بعد أن سبلته في بوتقة التخليص والتحرير] (¬١١)، وما رقمت غير أنها [أصليت] (¬١٢) في كانون (¬١٣) التفكير، وطالما عنيت بتنقيح دلائلها، ومنيت بتوضيح مسائلها، وامتد ما راجعتُ فيها وروجع إليَّ ورددته ورد علي، حتى تراءى لي [فهو مما يبلج] (¬١٤) به صدور الأنام، وألقى مراسيه (¬١٥) بذي رمرام (¬١٦).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 1، ص 4 (SanadKitab #811, hlm. urut 135)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.