معناه وقت الصلاة؛ لأن الصلاة فعل المصلي، وفعله لا يتصور أن يكون أمامه، ولكن الصلاة تذكر، ويراد بها الوقت على ما قال ﷺ: «إِنَّ لِلصَّلَاةِ أولًا
وَآخِرًا» (¬٢)، وإذا أداه في الطريق فقد أداه قبل الوقت الثابت بهذا الخبر، فوجب الإعادة؛ كما إذا صلى الظهر في منزله يوم الجمعة، فإنه يؤمر بالنقض حتى يأتي به على الوجه الأكمل، فإن تعذر ذلك يقع مجزيًا عنه كذا في «المختلفات» (¬٣)، والذي يدور عليه أصل تعليلهما (¬٤).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 6، ص 86 (SanadKitab #811, hlm. urut 1381)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.