Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 6, halaman 103

  1. كتاب الحج
  2. تعجيل الرمي والرمي لمن تعجل

وقال: (ترك البيتوتة في وجوب الجزاء به بترك الرمي)، ولكنا نستدل بحديث العباس ﵁ أنه استأذن رسول الله ﷺ في البيتوتة بمكة في ليالي الرمي لأجل السقاية، فأذن له في ذلك، ولو كان واجبا ما رخص له في تركه لأجل السقاية، ولأن هذه البيتوتة غير مقصودة بل [هي] (¬١) تبع للرمي في هذه الأيام فتركها لا يوجب إلا الإساءة، كالبيتوتة بمزدلفة ليلة يوم النحر. (¬٢)

(نزل بالمحصب، وهو الأبطح (¬٣)، وهو اسم موضع).

أي: لذلك الموضع اسمان المحصب، والأبطح، وكذا يقال له: الخيف

أيضًا.

(وكان نزوله قصدًا وهو الأصح (¬٤).

وهذا احتراز عن قول ابن عباس، فإنه يقول: ليس النزول فيه بسنة، ولكنه موضع نزل فيه رسول الله ﷺ اتفاقًا، والأصح عندنا أنه سنة، وإنما نزله رسول الله قصدًا على ما روي أنه قال لأصحابه بمنى: «إنّا نازلون بالخيف غدًا خيف بني

كنانة» (¬٥) إلى آخره كذا في «المبسوط» (¬٦).

(الخيف فهو بالمخصب) وقد كانت قريش اجتمعت فيه، فتحالفوا على بني هاشم، وعلى رسول الله ﷺ فأخبر أنه نزل فيه لمخالفتهم، فإنهم اجتمعوا للمعصية فيه، ونحن نجتمع فيه للطاعة، وما فعله النبي ﷺ في المناسك على وجه المخالفة، فهو نسك [كما] (¬٧) نفر من عرفة بعد غروب الشمس. كذا في «شرح الأقطع» (¬٨) الخيف بالسكون للمكان المرتفع نحو خيف منا، أو الذي اختلفت (¬٩) ألوان حجارته، ومنه الحديث نحن نازلون بخيف بني كنانة، وهو المحصب، كذا في «المغرب» (¬١٠).

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 6، ص 103 (SanadKitab #811, hlm. urut 1398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.