Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 7, halaman 22

  1. كتاب النكاح
  2. فصل في المحرمات

قلنا: مثل هذا اللّفظ يذكر باعتبار أنّ الأصل من صلبه كقوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ (٢٠)﴾ (¬١) والمخلوق من التراب هو الأصل كذا في (الْمَبْسُوطِ) (¬٢).

وذكر الأصلاب لإسقاط اعتبار التبني [فإنّ التبني] (¬٣) قد انتسخ بقوله تعالى: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ﴾ (¬٤) فكان رسول الله ﵇ تبنى (¬٥) زيد بن حارثة (¬٦) ثم تزوّج زينب (¬٧) بعدما طلقها زيد (¬٨) فطعن المشركون [وقالوا: إنّه تزوّج حليلة ابنه، وفيه نزل قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ﴾ (¬٩) فهذا التّقييد هاهنا لدفع طعن المشركين] (¬١٠) لا لإحلال حليلة الابن من الرّضاع فإنّ حليلة الابن من الرّضاع حرام على أبيه (¬١١) من الرّضاع عندنا.

وقال الشّافعي ﵀ (¬١٢) يحرم بناء على أصله أن لبن الفحل يحرم واستدلّ لهذا التقييد المذكور وأنا نقول ذلك التقييد لإخراج حليلة ألابن المتبنى لا لإخراج حليلة الابن من الرّضاع على ما ذكرنا ودليلنا قوله ﵇: «يَحْرُمُ مِنْ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنْ النَّسَبِ» (¬١٣) كذا في (الْمَبْسُوطِ) (¬١٤).

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 7، ص 22 (SanadKitab #811, hlm. urut 1571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.