Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 7, halaman 71

  1. كتاب النكاح
  2. فصل في الأكفاء

وفي المغرب (¬١) طَفُّ الصّاع وطففه وطفافه مقداره النّاقص من ملئه معناه أنّ كلكم في الانتساب إلى أبٍ واحد بمنزلة ثم شبههم [في نقصانهم] (¬٢) بالمكيل الذي لا يبلغ أن يملأ المكيال.

وعن الأزهري (¬٣) كلكم قريب بعضكم من بعض لأنّ طف الصّاع قريب من ملئه والآثار تدلّ على المساواة وأن التفاضل بالعمل فـ «مَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُه، لَمْ يُسْرِع بِهِ نَسَبُه» (¬٤) ولنا ما ذكرنا من الحديث والمعقول والمراد من الأثرين الذين رواهما في أحكام الآخرة وبه نقول أنّ التفاضل في الآخرة بالتقوى كذا في الْمَبْسُوطِ (¬٥)، والموالي بعضهم اكفاء لبعض.

وفي المغرب (¬٦) أن الموالى بمعنى العتقاء لما كانت غير عرب في الأكثر غلبت على العجم حتّى قالوا الموالي أكفاء بعضها لبعض والعرب أكفاء بعضها لبعض ولا يعتبر التفاضل فيما بين قريش لما روينا وهو قوله ﵇: «قُرَيْشٌ بَعْضُهُم أَكْفَاءٌ لِبَعْض» (¬٧) حيث قابل النبي ﵇ البعض بالبعض من غير اعتبار الفضيلة بين قبائلهم.

ألا ترى أنّ النبي ﵇ زوّج ابنتيه من عثمان – ﵁ وكان عبشمياً [أي قبيلة عبد شمس] (¬٨) فعرفنا أن بعضهم أكفاء لبعض وتسكينًا للفتنة لا لانعدام أصل الكفاءة، ولا يكون العرب كفوًا لقريش والموالي لا يكون أكفاء للعرب كذا في (الْمَبْسُوطِ) (¬٩) وبأهله قبيلة من قيس غيلان وهي في الأصل اسم امرأة من همدان كانت تحت معين ابن أعصر ابن سعد بن قيس غيلان فنسب ولده إليه (¬١٠) كذا في الصّحاح (¬١١) لأنهم معروفون بالخساسة لأنهم كانوا يأكلون بقيّة الطّعام مرّة ثانية ولأنّهم كانوا يأخذون من عظام الميتة ويطبخون ويأخذون الدسومات منها كما قيل ولا ينفع الأصل من هاشم إذا كانت النّفس من باهله، وقيل إذا قيل للكلب يا باهلي عوى الكلب من لوم هذا النّسب.

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 7، ص 71 (SanadKitab #811, hlm. urut 1620)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.