ومنها: أنّ الطلاق جُعل في يد الرجال دون النّساء؛ لما أنّهن ضعيفة الأداء سريعة الاغترار قليلة الاصطبار.
ومنها: أنه لم يشترط الْعِوَضُ (¬١) في أصله؛ لأنه لو شرط عليها] برقتها (¬٢) وهي عاجزة عن الأداء على ما عليه حيلتها، فلا يحصل فيه مقاصد النص، وإلى ما ورائها من المحاسن السنية.
ثم يحتاج ههنا إلى بيان سبعة أشياء، وهي بيان معناه لغة وشريعة، وركنه (¬٣)، وسببه (¬٤)، وشرطه (¬٥)، وحكمه (¬٦)، وأقسامه.
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 8، ص 3 (SanadKitab #811, hlm. urut 1720)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.