ثم محاسن البيوع كثيرة؛ إذ هي سبب بقاء المحتاجين بأحسن وجوه المعاملة؛ إذ كل من الرجال والنساء محتاج إلى الأخذ والإعطاء (¬١)، ولا يتيسر الإعطاء بلا (¬٢) عوض إلا لمن هو الغني مطلقاً، ﴿وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ﴾ (¬٣)، وفي عقد المعاوضة (¬٤) صيانة عن تحمل أعباء منَّة (¬٥) الغير (¬٦)؛ إذ في الإعطاء بلا عوض إدخال حرِّ (¬٧) مثله تحت رق (¬٨) إحسانه.
كما قيل (¬٩): الإنسان عبيد الإحسان (¬١٠).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 13، ص 4 (SanadKitab #811, hlm. urut 2454)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.