Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 13, halaman 239

  1. كتاب البيوع
  2. [البيع بجهالة الأجل]

(لابتنائها على المماكسة) (¬١)

أي: لابتناء المنازعة على المماكسة، والمماكسة/ موجودة في البيع عادة، فكانت المنازعة موجودة لوجود موجبها، وذكر في المغرب (¬٢) "المكس في البيع استنقاص الثمن من باب ضرب، والمماكسة والمماكس في معناه".

(لأن مدة صومهم بالأيام معلومة) وهي خمسون يوماً. ذكره التمرتاشي ﵀.

(وكذلك إلى (¬٣) الحصاد)

بفتح الحاء وكسرها، أي: إلى وقت الحصاد، وكذلك في غيره هو قطع الزروع، قال الله تعالى: ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ (¬٤):

وفي التيسير (¬٥) قرأ ابن كثير (¬٦) ونافع (¬٧)

وحمزة (¬٨) والكسائي (¬٩) بكسر الحاء، والباقون بفتحها، ثم قال: وهما لغتان، كما في الجداد والقطاف، وفي المغرب (¬١٠): "حصد الزرع جزه حصداً وحصاداً من بابي ضرب وطلب". والدياس أصله الدِواس فصار ياءً لانكسار ما قبلها، كالقيام من الدَّوس، وهو شدة وطء الشيء بالقدم، فإن الدياس والدياسة في الطعام أن يوطأ بقوائم الدَّواب، والقطاف قطع العنب من الكرم، والفتح فيه لغة. الجزاز من جز الصوف. والنخل إذا صرمه فهو كالجداد وإلا أن الجداد خاص في النخل، والجزاز فيه وفي الزرع والصوف والشعر. فقوله:

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 13، ص 239 (SanadKitab #811, hlm. urut 2689)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.