Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 14, halaman 4

  1. كتاب البيوع
  2. باب الإقالة

وفائدة كونها فسخًا في حقهما يظهر في مواضع:

أحدها: هو أن يجب على البائع ردُّ الثمن، وما نطقا فيه العاقدان بخلافه باطل (¬١) (¬٢).

والثاني: أن الإقالة لا تبطل بالشروط (¬٣) الفاسدة، ولو كانت بيعًا في حقهما أيضًا لبطلت بالشروط الفاسدة كما يبطل البيع.

وتبطل بها عند أبي يوسف (¬٤) ﵀ في الموضع الذي يجعلها بيعًا (¬٥).

والثالث: بعدما تقايلا قبل أن يُسترد المبيعُ من المشتري لو باعه من المشتري جاز البيع؛ لأنه فسخ في حقهما، ولو كان بيعًا لما جاز له أن يبيعه منه قبل القبض (¬٦)، ولو باعه من غير المشتري لا يجوز البيع؛ لأن الإقالة في حق غيره تكون بيعًا جديدًا (¬٧).

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 14، ص 4 (SanadKitab #811, hlm. urut 2729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.