إلى هذا أشار الإمام مولانا حميد الدين (¬١) ﵁ (¬٢) (¬٣).
وذكر في الذَّخيرة: ولا تقبل شهادة المخنث؛ لأن التخنث معصية، قال ﷺ: «لَعَنَ المؤَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالُمذَكَّرَات ِمِنَ النِّسَاءِ» (¬٤).
هذا إذا كان تخنثه باختياره (¬٥).
«فأمَّا الذي في كلامه لين» (¬٦)؛ أي: خلقةً، «وفي أعضائه تكسر»، ولم يشتهر بشيء من الأفعال الرَّدِية، فهذا عدل مقبول الشَّهادة (¬٧).
«ألا ترى أن هِيتاً (¬٨) المخنث كان يدخل بيوت أزواج النبي ﷺ ورضي عنهن- حتى سمع رسول الله ﷺ منه كلمة شنيعة [فأمر] (¬٩) بإخراجه» (¬١٠). كذا في المبسوط (¬١١).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 16، ص 65 (SanadKitab #811, hlm. urut 3023)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.