Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 16, halaman 156

  1. كتاب الوكالة
  2. في تعريف الوكالة لغة وشرعا

كتاب الوكالة

[كتاب الوكالة] (¬١).

«لمَّا فرغ من بيان أحكام الشهادات بأنواعها، وما يتبعها من الرجوع عنها شرع في بيان أحكام الوكالة؛ إمَّا لمناسبة أنَّ كل واحد من الشهادة، والوكالة صفة من صفات الله تعالى لقوله تعالى: ﴿ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ﴾ (¬٢).

وقوله: ﴿وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ (¬٣).

وإما لأنَّ كلاً منهما إيصال النفع إلى الغير بالإعانة في إحياء حقِّه.

وإما لأنَّ كلاً منهما يصلح سبباً لاكتساب الثَّواب، والصيانة عن العقاب في المعاملات» (¬٤).

في محاسن الوكالة وفضائلها

«ثم محاسن شرعية الوكالة ظاهرةٌ إذ فيها قضاء حوائج المحتاجين إلى مباشرة أفعال لا يقدرون عليها بأنفسهم؛ فإن الله تعالى خلق الخلائق على هممٍ شتَّى، وطبائع مختلفة، وأقوياء وضعفاء، وليس كل أحد يرضى أن يباشر الأعمال بنفسه، ولا كل أحد يهتدي إلى المعاملات فمسَّت الحاجة إلى شرعية الوكالة.

فنبيُّنا ﷺ -باشر بعض الأمور بنفسه [تعظيماً] (¬٥) لسُنَّة التواضع وفوَّض بعضها إلى غيره ترفيهاً لأصحاب المروءات حتى باشر تضحية بعض البُعران بنفسه، وفوَّض الباقي إلى علِّي ﵁ (¬٦).

وفي قبول الوكالة بيان كفاية الأمور، وفي التَّوكيل اعتماد على من وكَّله في كل الأوقات، والدهور، وإليه وقعت الإشارة في قوله تعالى: ﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا﴾ (¬٧).

في تعريف الوكالة لغة وشرعاً

ثم نحتاج ها هنا إلى معرفة ثمانية أشياء: تفسير الوكالة لغةً وشرعاً، ودليل جوازها، وسببها، وركنها، وشرطها، وصفتها وحكمها» (¬٨).

أما تفسيرها لغةً: فالوَكالة والوِكالة اسم للتوكيل من قولك وكَّلتك بأمر كذا توكيلاً [والتوكل] (¬٩) إظهار العجز، والاعتماد على غيرك، والاسم التكلان.

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 16، ص 156 (SanadKitab #811, hlm. urut 3114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.