Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 18, halaman 92

  1. كتاب الإقرار
  2. باب الاستثناء وما في معناه
  3. الاستثناء بـ (إن شاء الله) في الإقرار

الاستثناء وإن كان مفصولًا استدلالًا بقوله ﵇: "والله لأغزُونَّ قريشًا ثم قال: بعد ستة إن شاء الله" (¬١) ولكنا نقول: الاستثناء مخرج لكلامه من أن يكون عزيمة فكان مغير الموجب مطلق الكلام والتغيير إنما يصح موصولًا بالكلام لا مفصولًا فإن المفصول بمنزلة الفسخ (¬٢) والتبديل، والمقر لا يملك ذلك في إقراره فكذلك لا يملك الاستثناء المفصول وهذا بخلاف الرجوع عن الإقرار فإنه لا يصح وإن كان موصولًا؛ لأن رجوعه نفي لما أثبته فكان تناقضًا منه والتناقض لا يصح مفصولًا كان أو موصولًا أما هذا فبيان فيه تغيير فإن الكلام نوعان: لغو، وعزيمة فبالاستثناء تبين أن كلامه ليس بعزيمة وبيان التغيير يصح موصولًا لا مفصولًا بمنزلة التعليق بالشرط، وأما الحديث فقلنا قوله: بعد ستة إن شاء الله لم يكن على وجه الامتثال لما أمر به قال الله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ (٢٤)﴾ [الكهف من: ٢٤].

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 18، ص 92 (SanadKitab #811, hlm. urut 3438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.