Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 18, halaman 93

  1. كتاب الإقرار
  2. باب الاستثناء وما في معناه
  3. الاستثناء بـ (إن شاء الله) في الإقرار

(لأن الاستثناء بمشيئة الله تعالى إما إبطال أو تعليق): إنما ردد بين هذين اللفظين؛ لأن في الاستثناء بمشيئة الله تعالى مذهبين: أحدهما: أنه لإبطال الكلام فيبطل به الكلام تقدم أو تأخر، والآخر: أنه تعليق بالشرط والتعليق بشرط مشيئة الله تعالى صحيح في المنع من الوقوع كذا ذكره الإمام شمس الأئمة السرخسي ﵀ في الباب الأول من طلاق الجامع الكبير (¬١) (¬٢) وذكر الإمام قاضي خان ﵀ في ذلك الباب من الجامع اختلف أبو يوسف ومحمد في هذه المسألة (¬٣) فقال أبو يوسف ﵀ التعليق بمشيئة الله تعالى إبطال، وقال محمد (¬٤) هو تعليق (بشرطٍ لا يُوقفُ عليه) وإنما يظهر ثمرة الاختلاف فيما إذا قدم المشيئة وقال: إن شاء الله أنت طالق عند أبي يوسف لا يقع الطلاق؛ لأنه إبطال وقال محمد: يقع؛ لأنه تعليق فإذا قدم الشرط ولم يذكر الجزاء، لم يتعلق ونفي الطلاق من غير شرط فوقع.

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 18، ص 93 (SanadKitab #811, hlm. urut 3439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.