العقد فاسد (¬١) كله، وهو قول زفر (¬٢)، والشافعي (¬٣) -رحمهما الله-، وهو القياس (¬٤)، ثم رجع أبو حنيفة ﵀ فقال: الشرطان جائزان (¬٥).
وهو قول أبي يوسف (¬٦)، ومحمد (¬٧) -رحمهما الله-.
وثالثهما: مختلف فيه وهو أن يقول: إن خطته اليوم فلك درهم، وإن خطته غدا فلك نصف درهم وكل من قال بالجواز قاسه على الوجه الثاني، أما وجه الأول فإنه