مخاطرة؛ لأنه في صورة القمار (¬١)، وكان فاسدا بالاتفاق؛ (¬٢) [و] (¬٣) لأنه يصير تقدير كلامه كأنه قال: لك أجر درهم على خياطته، أو لا شيء، [ولو] (¬٤) قال: ذلك كان العقد فاسدا، وكان له أجر مثله لا يجاوز به درهم، فهذا مثله كذا في المبسوط (¬٥) (¬٦)، وكذا إذا خيره بين ثلاثة أشياء بأن قال: آجرتك هذه الدابة (¬٧) إلى الكوفة بكذا، أو إلى بغداد بكذا، أو إلى واسط (¬٨) بكذا، وكله جائز عند أصحابنا (¬٩)، [وهذا كله] (¬١٠) في أنواع الخياط، والصبغ (¬١١)، والزراعة (¬١٢).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 20، ص 4 (SanadKitab #811, hlm. urut 3650)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.