وفي جمع الناطفي (¬١) (¬٢) أخرج الحداد الحديد من الكير (¬٣)، وذلك في حانوته (¬٤)، ووضعها على الفلاة، وضربها بمطرقة، فخرج شررها إلى طريق العامة، وأحرق شيئا ضمن و [لو] (¬٥) لم يضرب، لكن أخرج الريح شررها فأحرق شيئا لم يضمن، ولو وضع جمرةً في الطريق فأحرقت شيئا يضمن، ولو دفعته الريح إلى شيء فأحرقه لا يضمن، كذا ذكره الإمام قاضي خان (¬٦)، والتمرتاشي (¬٧) [قيل] (¬٨) هذا إذا كانت الريح هادنة بالنون من هدن، أي سكن، وفي نسخة هادئة من هدأ بالهمز [أي] (¬٩) سكن (¬١٠)، وهذا القول الذي ذكره من تفصيل الهادية، والمضطربة اختيار شمس الأئمة السرخسي (¬١١) ﵀.
Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي
Baca Juz 20, halaman 60
Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 20، ص 60 (SanadKitab #811, hlm. urut 3706)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.