[إعتاق] (¬١) هنا والأصح أن سببه العتق على ملكه؛ لأن الحكم يضاف إلى سببه. يقال: ولاء العتاقة، ولا يقال: ولاء العتاقة كذا في المبسوط (¬٢) والذخيرة (¬٣).
وأما قوله ﵇: «الولاء لمن أعتق» [فكان] (¬٤) الولاء هناك أيضا للعتق لا للإعتاق؛ لأن في الإعتاق عتقا لا على العكس (¬٥)، [فكان] (¬٦) قول من قال سببه العتق متناولا للصورتين، فكان أولى ولأن الغنم بالغرم (¬٧) (¬٨)، أي فيه تحقيق مقابلة الغنم بالغرم من حيث أنه يعقل جنايته، ويرث ماله لإطلاق ما ذكرناه، وهو قوله ﵇: «الولاء
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 20، ص 219 (SanadKitab #811, hlm. urut 3865)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.