الأحياء في حقه، فكان إحياء حكما، فكان المعتق بمنزلة الأب له حكما فيرث منه كما يرث الأب. كذا في الذخيرة (¬١).
(الولاء نوعان): أي الولاء المستعمل في اصطلاح الشرع نوعان (ولاء عتاقة، ويسمي ولاء نعمه) وإنما سمي [ولاء] (¬٢) الإعتاق، ولاء النعمة اقتداء بكتاب الله تعالى ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ﴾ (¬٣) أي أنعم الله عليه بالإسلام، وأنعمت عليه بالعتق؛ والآية في زيد بن الحارثة (¬٤) مولى رسول الله ﷺ [كذا في المبسوط (¬٥)] (¬٦).
(وسببه العتق على ملكه في الصحيح) هذا احتراز عن قول أكثر أصحابنا، [وأنهم] (¬٧) يقولون سبب هذا الولاء الإعتاق. واستدلوا بقوله ﵇: «الولاء لمن أعتق» (¬٨). ولكنه ضعيف، فإن من ورث قريبه [فعتق] (¬٩) عليه كان مولى له ولا
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 20، ص 218 (SanadKitab #811, hlm. urut 3864)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.