وَفِي "الْفَتَاوَى " (¬١) سُئِلَ الْقَاسِمُ (¬٢) عَمَّنْ ذَبَحَ الشَّاةَ بِالسِّكِّينِ؛ ثُمَّ مَسَحَ السِّكِّينَ عَلَى صُوفِهَا، أَوْ بِمَا يَذْهَبُ أَثَرُ الدَّمِ: أَنَّهُ يَطْهُرُ (¬٣).) (¬٤)
[التَّطْهِيرُ بِالْجَفَافِ]
قَوْلُهُ: (وَإِذَا أَصَابَ (¬٥) الْأَرْضَ نَجَاسَةٌ فَجَفَّتْ بِالشَّمْسِ) (¬٦)
الْجَفَافُ بِالشَّمْسِ (¬٧) قَيْدٌ اتِّفَاقِيٌّ لَا شَرْطِيٌّ؛ حَتَّى لَوْ جَفَّتْ (¬٨) بِالظِّلِّ؛ فَالْحُكْمُ كَذَلِكَ، وَلِهَذَا (¬٩) أُطْلِقَ فِي " الْمَبْسُوطِ " (¬١٠)، وَ" الْإِيضَاحِ " (¬١١).
قَوْلُهُ: (وَلِهَذَا لَا يَجُوزُ بِهِ التَّيَمُّمُ) (¬١٢):