(ولو علم قبل [الحضور] (¬١) لايحضر» (¬٢)، سواء كان مُقْتَدَىً أو لم يكن؛ لأنّه لم يلزمه حق الدّعوة؛ لأنّها ليست بمسنونة (¬٣).
وحُكِىَ عن الشيخ أبي حفص الكبير/ (¬٤): (إذا كان ممّن لا يُحْتَرَم ولا يُتْرَك المعصية لأجْلِهِ فالتَّرْك والامتناع من الإجابة أولى؛ لقوله ﵇: «مَن كثَّر سَوَادَ قومٍ فَهُوَ مِنْهُمْ» (¬٥) (¬٦).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 23، ص 54 (SanadKitab #811, hlm. urut 4455)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.