(كنظر الخافِضة والخَتَّان) (¬٧) يعني: أنّهما ينظران إلى العورة لأجل الضّرورة؛ لأنّ الختان سنة، وهو من جملة الفطرة في حق الرجال لا يمكن تركها، وهو مكرمة في حق النساء أيضاً (¬٨).
[نَظَر القابِلة إلى موضع الفرج حال الولادة]
ومن العذر أيضًا لإباحة النّظر حالة الولادة، فإنّ المرأة تنظر إلى موضع الفرج وغيره من المرأة؛ لأنّه لابدّ من قابِلَةٍ (¬٩) تَقْبُل الولد وبدونها يُخَافُ الهلاكُ على الولد، وقد جوّز رسول الله ﵇ شهادة القابلة على الولادة (¬١٠)؛ [فذلك دليلٌ] (¬١١) على أنّه يباح لها النَّظَر، كذا في "المبسوط" (¬١٢).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 23، ص 77 (SanadKitab #811, hlm. urut 4478)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.