وأمّا الآية فالمراد بالسَّوْءَة العورة الغليظة، وبه نقول: أنّ العورة الغليظة هي السّوءة، ولكن حكم العورة يثبت فيما حول السوأتين باعتبار القُرْب فيكون حكم العورة فيه أخفّ (¬١).
فإنْ قُلْتَ: ما جوابنا عمّا تمسّك به الشّافعي/ في أنّ الركبة ليست بعورة من حديث أنس ﵁؛ وقال أنس: «مَا أَبْدَى رَسُوْلُ اللهِ ﵇ (¬٢) رُكْبَتَهُ بَيْنَ يَدَيْ جَلِيْسٍ قَطُّ» (¬٣)، وإنما قَصَد بهذا [ذِكْر] (¬٤) الشمائل، فلو كانت الركبة من العورة لم يكن هذا من جملة الشمائل؛ لأن ستر العورة فرض على كلّ أحد (¬٥).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 23، ص 82 (SanadKitab #811, hlm. urut 4483)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.