قُلْتُ: فالمرويّ عنه: «مَا مَدَّ رَسُوْلُ اللهِ ﵇ رِجْلَيْهِ بَيْنَ يَدَيْ جَلِيْسٍ قَطُّ» (¬١) وهذا من الشمائل، وإبداء الركبة على ما ذكر في بعض الروايات كناية عن هذا المعنى أيضًا، هذا كله [ممّا] (¬٢) أشار إليه في "المبسوط" (¬٣).
[نَظَرُ المرأة إلى الرجُل الأجنبي]
([ووجه] (¬٤) الفرق: [وهو] (¬٥) أنّ الشّهوة عليهن/ غالبة) (¬٦)، تفسير الفرق: هو أنّ الشّهوة لمَّا كانت غالبة عليهنّ قامت غَلَبَةُ الشّهوة مقام المتحقّق؛ لأنّ الغالب يقوم مقام المتحقّق (¬٧) في كثير من الصّور، حتّى أنّ وجوب العمل بخبر الواحد والقياس بسبب غَلَبَةِ الصدق وغَلَبَةِ الصحّة لا لحقيقة الصدق والصحّة (¬٨).
وكذلك تجويز أبي حنيفة/ صلاة من كان في السّفينة قاعدًا إنّما كان باعتبار دوران الرّأس غالباً فجعله كدورانه حقيقة (¬٩)، ولما اشتهى الرجل في نظره إلى المرأة كانت الشّهوة موجودة من الجانبين، فمن جانب المرأة حكمًا واعتبارًا ومن جانب الرجل حقيقة.
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 23، ص 83 (SanadKitab #811, hlm. urut 4484)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.