Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 23, halaman 91

  1. كتاب الكراهية
  2. [نظر الخصي إلى الأجنبية كالفحل]

[نَظَر الرَّجُل مِن مملوكة غيره، ومَّسُّها، والسَّفَرُ والخَلْوةُ بِهَا]

(علاها بالدُّرَّة) (¬١) أي: ضَرَب علاوتها؛ أيْ: رَأْسها.

(الضّرورة فيهنّ) (¬٢) أي: الضّرورة التي لا مدفع لها، وفي (المحارم مجرد الحاجة) (¬٣) اعتبر نفس الحاجة لا الضرورة (¬٤).

(ولا بأس بأن يمسّ ذلك) (¬٥) أي: المواضع التي يجوز النّظر إليها.

(ولم يفصّل) (¬٦) أي: بين وجود الشّهوة وعدمها سواء كان في النّظر أو في المسّ، وقال (¬٧): رجل أراد أن يشتري جارية لا باس [بأن يمسّ] (¬٨) ساقها وذراعها وصدرها وينظر إلى صدرها وساقها مكشوفين (¬٩).

[نَظَر الخَصِيِّ إلى الأجنبيَّةِ كالفَحْل]

(الخَصِيُّ) (¬١٠) مِثْلُهُ، يقال: خَصَاهُ؛ أي نزع خصيتيه، يَخْصِيْهِ خِصَاءً على فِعَال، والإخصاءُ في معناه خطأٌ، وأمّا الخَصْيُ على فَعْلٍ فقياسٌ؛ ﴿وإن لم نسمعه، كذا في "الْمُغْرِب" (¬١١) (¬١٢)، [وذُكِرَ] (¬١٣) في "الإيضاح".

وقد رُوِيَ عن عائشة ﵂ أنّها سُئِلَتْ عن الخَصِيِّ؛ فقالت: أَنَّهُ رَجُلٌ مُثِّلَ بِهِ والْمُثْلَةُ لَا تُحِلُّ مَا حُرِّمَ عَلَى غَيْرِهِ (¬١٤).

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 23، ص 91 (SanadKitab #811, hlm. urut 4492)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.