أخَّر فصل البيع عن فصل الأكل والشرب واللبس والوطء لأن أثر تلك الأفعال متّصل ببدن الإنسان وهذا لا، وما كان أكثر اتصالًا كان أحق بالتقديم (¬١).
[الْمُراد بالعَذِرَة]
(العَذِرَةُ) (¬٢): رجيع الآدمي (¬٣).
[قبول خبر الواحد في المعاملات على أي وصْف]
(على أي وصفٍ كان) (¬٤) أي: بعد أن كان عاقلًا مميّزًا سواء كان حرًا أو عبدًا، مسلمًا أو كافرًا، رجلًا أو امرأةً (¬٥).
(لما مرّ من قَبْل) (¬٦)، أيْ: في فصل الأكل والشرب في مسألة: (ومن أرسل أجيرًا له مجوسيًا) (¬٧)؛ وهذا لأن خبر الواحد في المعاملات [مقبول] (¬٨) من غير شرط العدالة (¬٩) دفعًا للحرج، ولهذا يعتمد على قول الدّلَّال (¬١٠) [ويشتري] (¬١١) منه عادة من غير رجوع إلى صاحب المال (¬١٢).
[العَمَل بأكبر الرأي كمقام العمل باليقين]
(وإن كان [أكبر] (¬١٣) رأيه ﴿أنه﴾ (¬١٤) كاذب: لم [يسَعَ] (¬١٥) له أن يعرض) (¬١٦) أي: يتعرض؛ (لأن أكبر الرأي يقام مقام اليقين) (¬١٧).
وقال محمّد/ في "الأصل" (¬١٨): [وأكبر] (¬١٩) الرأي مجوّز للعمل فيما هو [أكبر] (¬٢٠) من هذا كالفُرُوْج وسفْك الدِّماء (¬٢١)، فإن من تزوّج امرأة فأدخلها عليه إنسان وأخبره أنّها امرأتُه وسعه أن يعتمد خبره إذا كان ثقة عنده، أو كان في [أكبر] (¬٢٢) رأيه أنه صادق فيغشاها (¬٢٣).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 23، ص 111 (SanadKitab #811, hlm. urut 4512)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.