وتكلّموا أنّه ﵇ من أي مال رَزَقَه (¬١) ولم تكن يومئذ الدواوين ولا بيت المال [فإنّ] (¬٢) الدّواوين وضعت في زمن عمر ﵁؟، فقيل: إنّما رزقه من الفيء مما أفاء الله ﴿تعالى﴾ (¬٣)، وقيل: من المال الذي أخذ من نصارى [بني] (¬٤) نجران ومن الجزية التي أخذها من مجوس هجر (¬٥).
[مصدر رزق القاضي]
وعن أبي بكر ﵁ أنّه كان يأخذ كل يوم درهمًا وثلثي درهم (¬٦)، وعن عمر ﵁ أنه كان يأخذ كفايته (¬٧)، قال الصّدر الشّهيد: إن استعفّ فتنزّه كان أفضل، قال الله تعالى: ﴿وَمَن كَانَ غَنِيّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (¬٨)، والآية وإن كان نزولها في وصيّ اليتيم ولكن الوصي عامل/ لليتيم [فيثبت] (¬٩) ذلك الحكم في كلّ من يعمل لغيره بطريق الحسبة (¬١٠)، فقد روي عن عثمان ﵁ ﴿أنه﴾ (¬١١) احتسب ولم يأخذ (¬١٢).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 23، ص 133 (SanadKitab #811, hlm. urut 4534)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.